يبدأ الفصل بإظهار "ليو يون" مستيقظاً من نومه في منزله المتواضع، ويفكر في الموقف الكارثي للعالم الخارجي. الجفاف يجتاح الأرض، والموارد الغذائية شحيحة للغاية، ما يدفع الناس للقتال على فتات الخبز. يُدرك ليو يون أنه يملك سلاحًا سريًا لمواجهة هذه الأزمة: مزرعته الخارقة. يُشاهد ليو يون فيديو لشخصٍ يُظهر وفرة من الطعام اللذيذ، لحم خروف محمص، شوربة سمك دسمة، وخضراوات طازجة. يثير هذا الفيديو غيرة وحسد الناس الذين يعانون من الجوع، وتحديدًا فتاة صغيرة تتوسل للحصول على بعضٍ من هذا الطعام. يُدرك ليو يون أهمية مزرعته وقدرتها على توفير الغذاء في هذا العالم الجائع. بعد ذلك، يقرر ليو يون مغادرة منزله والذهاب إلى السوق. في طريقه، يُلاحظ نظرات الناس الجائعة واليائسة. يصل إلى السوق ويجد بائعًا وحيدًا يعرض بعض الخضراوات الذابلة بأسعار باهظة. يشعر ليو يون بالأسف على حال الناس ويُقرر التحرك. فجأة، يظهر شخص مُلثم يحاول سرقة الخضراوات من البائع. يتدخل ليو يون ويُوقف اللص بسرعة ومهارة باستخدام قواه الخارقة. يُفاجأ الجميع بقوته وسرعته، ويهرب اللص خائفًا. يشكر البائع ليو يون على مساعدته، ويُعبر عن إعجابه بشجاعته. في الختام، يُظهر الفصل ليو يون عائدًا إلى منزله وهو مُصمم على استخدام مزرعته الخارقة لإنقاذ الناس من الجوع. يبتسم ابتسامة ثقة وهو يُدرك المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه. يُنهي الفصل بمشهدٍ للفتاة الصغيرة من الفيديو السابق، وهي تُشاهد ليو يون بعيونٍ مليئة بالأمل، وكأنها ترى فيه منقذًا لها ولغيرها من الجوعى.